تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
تلقي د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج اتصالاً هاتفياً من السيد "يوهان فاديفول" وزير خارجية ألمانيا مساء امس الثلاثاء ، وذلك فى إطار التشاور الدوري بين الوزيرين حول الأوضاع الإقليمية وفى مقدمتها الأوضاع في غزة وتطورات الملف النووي الإيراني.
تبادل الوزيران الرؤى إزاء التدهور المتسارع للأوضاع الإنسانية الكارثية بقطاع غزة والتي وصلت إلى المجاعة، حيث أكد الوزير عبد العاطي على ضرورة تضافر الجهود الإقليمية والدولية لتحقيق وقف اطلاق النار، واضطلاع المجتمع الدولي بدوره لوضع حد للجرائم الإسرائيلية السافرة في قطاع غزة والضفة الغربية، مشدداً على ضرورة قيام ألمانيا بالضغط على إسرائيل لوضع حد للقيود التي تفرضها على دخول المساعدات الإنسانية الى غزة، محذراً من خطورة السياسات الإسرائيلية الاستيطانية التى تسعى إلى تقويض إقامة الدولة الفلسطينية، مستعرضا مقترح وقف إطلاق النار المطروح، مؤكداً أنه مقترح قابل للتطبيق يحقق وقف إطلاق النار لمدة ٦٠ يوماً ويطلق سراح عدد من الرهائن والاسرى، ونفاذ المساعدات الإنسانية والإغاثية.
وأعرب الوزير عبد العاطي في هذا الإطار عن التطلع لقيام دول الاتحاد الأوروبي باتخاذ خطوات فعالة خلال الاجتماع غير الرسمي المرتقب لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي المزمع عقده في الدنمارك لوضع حد للجرائم الإسرائيلية السافرة ولدفعها للالتزام بالقانون الدولي والقانون الإنسانى الدولى.
وعلى صعيد آخر، تناول الوزيران الملف النووي الإيراني، حيث أكد الوزير عبد العاطي على ضرورة استئناف المسار التفاوضى بما يضمن تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، مشيراً إلى أهمية استعادة التعاون بين ايران والوكالة الدولية للطاقة الذرية لتجنب مزيد من التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة.
وعلى صعيد متصل ، ثمن الوزير عبد العاطي العلاقات الوثيقة التى تجمع مصر والدنمارك والتي انعكست في الزيارات المتبادلة رفيعة المستوى، وعلى رأسها زيارة فخامة السيد رئيس الجمهورية إلي مملكة الدنمارك في ديسمبر ٢٠٢٤ والتي توجت بترفيع العلاقات إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية، مؤكداً التطلع لتعزيز كافة أوجه التعاون الثنائي بين البلدين، بما في ذلك العلاقات الاقتصادية والاستثمارية، والارتقاء بحجم التبادل التجاري وزيادة نفاذ الصادرات المصرية للدنمارك، معرباً عن التقدير لدور الشركات الدنماركية في دفع عملية التنمية الاقتصادية في مصر والتطلع للتوسع فى نشاطها واستثماراتها في السوق المصري.
جاء ذلك خلال الاتصال الهاتفي بين د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج امع السيد "لارس لوكا راسموسن" وزير خارجية الدنمارك أمس مساء ، بحث سبل تطوير العلاقات الثنائية، وتبادل الرؤى حول التطورات فى قطاع غزة.
وتبادل الوزيران وجهات النظر حول التطورات الخطيرة التى يشهدها قطاع غزة، على ضوء تولى الدنمارك الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي وعضويتها غير الدائمة بمجلس الأمن ٢٠٢٥-٢٠٢٦، حيث استعرض الوزير عبد العاطي مقترح وقف إطلاق النار المطروح والذى لم تتجاوب معه اسرائيل حتى الآن، مشدداً على ضرورة مواصلة الضغط على الجانب الإسرائيلي لتحقيق وقف لإطلاق النار ونفاذ المساعدات الإنسانية والاغاثية في ظل الكارثة الإنسانية التي تتفاقم يومياً ووصلت إلى المجاعة.
ورحب الوزير عبد العاطى بإعلان العديد من الدول الغربية اعتزامها الاعتراف بالدولة الفلسطينية، معرباً عن التطلع أن تحذو الدنمارك حذو الدول الأخرى التى تعتزم الاعتراف بالدولة الفلسطينية، باعتبار تلك الخطوة الضمانة الحقيقية لتحقيق الأمن والاستقرار المستدام لكافة شعوب المنطقة.
كما أطلع وزير الخارجية نظيره الدنماركي علي الجهود المصرية الحثيثة الرامية لوقف إطلاق النار ونفاذ المساعدات، مشدداً على ضرورة أن تتخذ الدول الأوروبية خلال استضافة الدنمارك للاجتماع غير الرسمى لوزراء خارجية الاتحاد الاوروبى إجراءات عملية فعالة للتصدى للغطرسة والصلف الاسرائيلي، فى ظل الشروط التعجيزية التى يضعها.
كما رحب الوزير عبد العاطي بقرار الدنمارك الاستمرار في تمويل وكالة "الأونروا" وبموقفها المشرف داخل الاتحاد الأوروبي وتشجيعها الدول الأخرى في الاتحاد الاوروبى على تقديم الدعم للوكالة، معرباً عن التطلع لانخراط الدنمارك بشكل فعال في المؤتمر الدولي للتعافى المبكر واعادة الإعمار في غزة والمقرر أن تستضيفه مصر.
تبادل الوزيران الرؤى إزاء التدهور المتسارع للأوضاع الإنسانية الكارثية بقطاع غزة والتي وصلت إلى المجاعة، حيث أكد الوزير عبد العاطي على ضرورة تضافر الجهود الإقليمية والدولية لتحقيق وقف اطلاق النار، واضطلاع المجتمع الدولي بدوره لوضع حد للجرائم الإسرائيلية السافرة في قطاع غزة والضفة الغربية، مشدداً على ضرورة قيام ألمانيا بالضغط على إسرائيل لوضع حد للقيود التي تفرضها على دخول المساعدات الإنسانية الى غزة، محذراً من خطورة السياسات الإسرائيلية الاستيطانية التى تسعى إلى تقويض إقامة الدولة الفلسطينية، مستعرضا مقترح وقف إطلاق النار المطروح، مؤكداً أنه مقترح قابل للتطبيق يحقق وقف إطلاق النار لمدة ٦٠ يوماً ويطلق سراح عدد من الرهائن والاسرى، ونفاذ المساعدات الإنسانية والإغاثية.
وأعرب الوزير عبد العاطي في هذا الإطار عن التطلع لقيام دول الاتحاد الأوروبي باتخاذ خطوات فعالة خلال الاجتماع غير الرسمي المرتقب لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي المزمع عقده في الدنمارك لوضع حد للجرائم الإسرائيلية السافرة ولدفعها للالتزام بالقانون الدولي والقانون الإنسانى الدولى.
وعلى صعيد آخر، تناول الوزيران الملف النووي الإيراني، حيث أكد الوزير عبد العاطي على ضرورة استئناف المسار التفاوضى بما يضمن تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، مشيراً إلى أهمية استعادة التعاون بين ايران والوكالة الدولية للطاقة الذرية لتجنب مزيد من التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة.
وعلى صعيد متصل ، ثمن الوزير عبد العاطي العلاقات الوثيقة التى تجمع مصر والدنمارك والتي انعكست في الزيارات المتبادلة رفيعة المستوى، وعلى رأسها زيارة فخامة السيد رئيس الجمهورية إلي مملكة الدنمارك في ديسمبر ٢٠٢٤ والتي توجت بترفيع العلاقات إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية، مؤكداً التطلع لتعزيز كافة أوجه التعاون الثنائي بين البلدين، بما في ذلك العلاقات الاقتصادية والاستثمارية، والارتقاء بحجم التبادل التجاري وزيادة نفاذ الصادرات المصرية للدنمارك، معرباً عن التقدير لدور الشركات الدنماركية في دفع عملية التنمية الاقتصادية في مصر والتطلع للتوسع فى نشاطها واستثماراتها في السوق المصري.
جاء ذلك خلال الاتصال الهاتفي بين د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج امع السيد "لارس لوكا راسموسن" وزير خارجية الدنمارك أمس مساء ، بحث سبل تطوير العلاقات الثنائية، وتبادل الرؤى حول التطورات فى قطاع غزة.
وتبادل الوزيران وجهات النظر حول التطورات الخطيرة التى يشهدها قطاع غزة، على ضوء تولى الدنمارك الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي وعضويتها غير الدائمة بمجلس الأمن ٢٠٢٥-٢٠٢٦، حيث استعرض الوزير عبد العاطي مقترح وقف إطلاق النار المطروح والذى لم تتجاوب معه اسرائيل حتى الآن، مشدداً على ضرورة مواصلة الضغط على الجانب الإسرائيلي لتحقيق وقف لإطلاق النار ونفاذ المساعدات الإنسانية والاغاثية في ظل الكارثة الإنسانية التي تتفاقم يومياً ووصلت إلى المجاعة.
ورحب الوزير عبد العاطى بإعلان العديد من الدول الغربية اعتزامها الاعتراف بالدولة الفلسطينية، معرباً عن التطلع أن تحذو الدنمارك حذو الدول الأخرى التى تعتزم الاعتراف بالدولة الفلسطينية، باعتبار تلك الخطوة الضمانة الحقيقية لتحقيق الأمن والاستقرار المستدام لكافة شعوب المنطقة.
كما أطلع وزير الخارجية نظيره الدنماركي علي الجهود المصرية الحثيثة الرامية لوقف إطلاق النار ونفاذ المساعدات، مشدداً على ضرورة أن تتخذ الدول الأوروبية خلال استضافة الدنمارك للاجتماع غير الرسمى لوزراء خارجية الاتحاد الاوروبى إجراءات عملية فعالة للتصدى للغطرسة والصلف الاسرائيلي، فى ظل الشروط التعجيزية التى يضعها.
كما رحب الوزير عبد العاطي بقرار الدنمارك الاستمرار في تمويل وكالة "الأونروا" وبموقفها المشرف داخل الاتحاد الأوروبي وتشجيعها الدول الأخرى في الاتحاد الاوروبى على تقديم الدعم للوكالة، معرباً عن التطلع لانخراط الدنمارك بشكل فعال في المؤتمر الدولي للتعافى المبكر واعادة الإعمار في غزة والمقرر أن تستضيفه مصر.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية